سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

593

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

نبود قائل اين قول را علم به آنچه از أنصار در يوم الدار واقع شد - يعنى أنصار اعانه بر قتل عثمان كردند - . وجلال الدين سيوطى در رساله “ رفع الأسل في ضرب المثل “ گفته : عن أُمّ المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب . . . قالت - في المدينة وأهلها لمّا قتل عثمان . . . ، وتخلّفوا عن نصره ، وجرى عليهم في وقعة الجمل ما جرى - : ( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِن كُلِّ مَكَان فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهَ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ) ( 1 ) . أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره . فتمثلت أُمّ المؤمنين . . . لأهل المدينة بهذه الآية وأكثرهم صحابة ، والآية نازلة في كفّار مكّة بلا شكّ بدليل قوله عقبها : ( وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ ) . . إلى آخر الآية . ( 2 ) انتهى . از اين روايت هم صريح واضح گشت كه : أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از اعانه عثمان تخلف كردند تا آنكه حفصة آيتي را كه در حق كفار نازل شده در حقشان خواند . ودر “ كنز العمال “ - به تبويب “ جمع الجوامع “ سيوطى - مذكور است :

--> 1 . النحل ( 16 ) : 112 . 2 . [ الف ] بعد يك ورق . [ آية مباركه سوره النحل ( 16 ) : 113 ] . [ رفع الأسل في ضرب المثل ورق دوم ، در ضمن مجموعه رسائل سيوطى ، ورق 251 - 252 ] .